قصيدة الصلاة | محمد سعد القحطاني
قصيدة الصلاة
يا من بيدّه ملك كل العطيات
يا من هدى النفس العليله شفاها
نظمت قولٍ فيه وصف الجزيلات
في واجب الدين العظيم وسناها
القدر عالي فوق كل العبادات
بين الكفر والدين فرقان طاها
أوّل عمل يسأل به العبد لي مات
يوم الحساب ووقفته في ضحاها
أركانها أربع مع عشر وقفات
القول والفعل الذي قد حواها
نيه مع التكبير منها البدايات
وقيام من يقدر على مستواها
الفاتحه ركن أبتدت فيه ركعات
وركوع وسجـودٍ يعزز بهاها
والاعتدال وجلسةٍ للتحيات
مع الطمأنينه مع ما سواها
ترتيبها مفروض دون إحتمالات
وتسليمها ختام الصلاة ودعاها
على ثمان إمن المواجيب بالذات
سبحان ربي فوق عرشه سماها
تكبيرةٍ تلزم مع كل سجدات
وتسبيح للأعلى الهٍ رعاها
تشهدٍ أوّل بوصف التحيات
في جلسةٍ ياما نفعنا ثناها
والمبطلات اللي تعيب الصحيحات
من يترك الأركان عمداً نفاها
والاكل والشرب وكثير الجهالات
والضحكِ والنظراتِ تنقص وفاها
وكل الكلام اللي بغير المناجاة
او من حدث ينقض من الطهر ماها
والسهو يجبر بالسجود المبرات
هي سجدتينٍ عن خطاها سهاها
وأصنافها فرضٍ مع جبر نفلات
خمس الفروض اللي يشعشع ضياها
وتر وتراويحٍ من أعلى الكرامات
وايضاً رواتب للسنن هي وفاها
هي معرج المؤمن لرب السماوات
نور الحياة لكل عبدٍ وعاها
فيها التأدب وإنكسار وسعادات
وقرّة عيون المصطفى واصطفاها
ويا حظ من لازَم من الليل ركعات
بخشوعها وبكل حرفٍ قراها
تنهى عن الفحشاء في كل عاهات
وتجلي هموم النفس عقب انتهاها
وصلاة ربي عدّ كل الصلاوات
على الرسول اللي عرج في نداها
ما حلّ ذكره في جميع البريات
وآله وصحبه بالهدى من تلاها
محمد سعد ✍🏻
تعليقات