الاستماع الذي يعيد للإنسان مكانه
ليس كل من يسمع يصغي. الاستماع الحقيقي يمنح الإنسان مساحة ليعبّر دون استعجال أو حكم مسبق، ويجعل الحوار وسيلة للفهم بدل أن يكون مجرد تبادل للكلمات.
ليس كل من يسمع يصغي. الاستماع الحقيقي يمنح الإنسان مساحة ليعبّر دون استعجال أو حكم مسبق، ويجعل الحوار وسيلة للفهم بدل أن يكون مجرد تبادل للكلمات.
تعليقات