الحضور أحيان ما كنه حضور | قصيدة محمد سعد القحطاني
عن القصيدة
قصيدة للشاعر محمد سعد القحطاني تتأمل معنى الحضور والغياب وكرامة الإنسان في العلاقات، وتمضي عبر الوفاء والخذلان واختلاف الطباع، قبل أن تختم بتذكير الإنسان بفناء الدنيا ودوران أيامها.
نص القصيدة
تدري وش اللي كان يدعو للغياب
ان الحظور احيان ما كنه حظور
ان جيت غالي ولا خلك في ذهاب
لا تقبل التهميش في بعض الأمور
الوقت ماله في مشاريه وعتاب
واللي نبي ننساه يبقى فالصدور
الحرف لو ما كان أسلوب الكتاب
كان الكتاب الحين ما عنده سطور
يا مدرسة فكر النعامه والغراب
كيف الغراب يصير من ضمن الصقور
ويا بنت ياللي تهتوين الاقتراب
ما كل زهره رائحتها كالزهور
باب الوفا ما يقفله مليون باب
مسك الكلام يقلده مسك العطور
شفت الشعور اللي يجيب الاكتئاب
انك تحب انسان ما عنده شعور
ترى زماني ياما و داني و جاب
في وقت ماضي وجهته نقطة عبور
يا شاري الدنيا مردّك للتراب
بيجيك دورك لنّها دايم تدور
محمد سعد ✍🏻
تعليقات