top of page

ركني الهادي | قصيدة محمد سعد

8 سبتمبر
1 دقيقة قراءة

عن القصيدة

«ركني الهادي» قصيدة للشاعر محمد سعد تستحضر هدوء الليل والذاكرة ووجع السنين، ثم تعبر من الحزن إلى الصبر والطموح والرجاء بالله.

 

نص القصيدة

 

في ركني الهادي سهرت وتقهويت

وسكبت فنجال البيوت اليتيمه

 

وجوني بنات الفكر من داخل البيت

قالوا ترى معنا الجديد وقديمه

 

وأخذت منهن زبدة العلم وأعطيت

أعطيتهن شعر ومشاعر مقيمه

 

وفتحت صندوق الحكايا وحاكيت 

ذكرى سنينٍ في حياتي طعيمه

 

أبكي زمان فات ليت المنى ليت

يوم القلوب بكل نيه سليمه

 

وراحت بي الذكرى على غاليٍ ميت

قبل السنين الموجعه والسقيمه

 

ومرت ليالي ساهره ليتي أخفيت

دمع الحنين اللي جروحه أليمه

 

كم ليلةٍ طالت وانا ما تروّيت

إلا من طعون الزمان الوخيمه

 

يا حضي اللي طاح كم حض خليت 

لا تستبيح العمر هذي ظليمه

 

أسهرتني حتى من الليل ملّيت

والوقت عاندني وشح بنعيمه

 

مهما دجى ليلي قهرني وعانيت

أناظر الفجر النقي ونسيمه

 

يالعسر يتبعك اليسر لو تباطيت

سنة إلهي في الخلايق قديمه

 

هذي الحياه دروس يا شامخ الصيت 

خسران من يكسب صفاتٍ ذميمه

 

بانت لنا أحوالها شداد وأرخيت 

عزم الطموح اللي ربي في جحيمه

 

يا ربي لك وجهت وجهي وصليت

ارجوك نظره يا الهي رحيمه

 

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
أثر ٣ | ميزان الأثر

لو اختفت غدًا أرقام المتابعين والمشاهدات والإعجابات من جميع منصات التواصل، فبأي معيار سنعرف مَن يستحق أن يؤثر فينا؟ سؤال يبدو بسيطًا، لكنه يكشف شيئًا أعمق في علاقتنا بالمحتوى؛ فقد اعتدنا أن نرى الرقم

 
 
 

تعليقات


bottom of page