top of page

شعور شعري | قصيدة محمد سعد

8 سبتمبر
2 دقيقة قراءة

عن القصيدة

«شعور شعري» قصيدة للشاعر محمد سعد ترسم رؤيته للشعر وأغراضه؛ من الحكمة والغزل العفيف والمدح والفخر إلى الفراق والرثاء والهجاء والوصف، وتقدّم القصيدة بوصفها مساحةً للفكر والصمت والتصوير والإبداع.

 

نص القصيدة

 

تضيق بعيني الدنيا وتكبر في صلاة عصير

كأني  مبصرٍ ضاع بظلام وصمت طمّاعي

 

نفضت غبار أوراقي وحثّيت القلم للسير

على سطرٍ تجلّت به مطايا النوق والراعي

 

أنا صمتي ضجيجٍ يربك افكاري الين تطير

وحرفي فيه شمسٍ تشرق بميدان مرباعي

 

تركت لغيري الساحه لأن شعور شعري غير

تقهويت القصيد اللي يفوح بكيف ذعذاعي

 

أطَـوّع قـافـيـة صعـبه ولا أحـتاج لي تبرير

أنا راعي القصيد اللي جعلت القاف منصاعي

 

أنا ما عدت ذاك اللي يساق لـ رغبة التصبير

كسرت القيد واسرجت القريحه وأنصت أسماعي 

 

أنا شاعر نَحَت صمته على وجه القصايد غير

أروّض من خيالي ما يصوّر فكرة إمتاعي 

 

كتبت امن الحروف اللي تعانق فكرة التصوير   

بنات الفكر في فكري قريحه تضبط إيقاعي 

 

خذيت امن الجزل حرفي وخليته حمام يطير

وطيرته  بجنحٍ  ريشته  ترسم  لي إبداعي   

 

أنا داخل بحر شعري تركت الموج يلقى خير

أنا الصياد في بحري واجيب الحرف من قاعي

 

كتبت اللي وعى قلبي على سبورة التفكير

ولقيت إنّ الحديث اجمل إذا شعري هو الداعي

 

وعـرّجـت بـ غـزل عِـفّـه يِـفـوح بـطـيـبـه التقدير

جميل الوصف لا مرّت طيوفه زانت اطباعي

 

يقولون الغزل أحلى إذا كان بغزال صغير

وانا اقول الحِكم اصدق وشعري يفهمه واعي

 

ترى الحكمة مَـدار الـكون وعـينٍ تسبق الـتدبير

بها جمّلت منطوقي وبها شيدت مرباعي

 

عَـسفت المدح  للطيب ولا للمصلحه تصوير

مديحي في كرام الـناس لا ماني بطماعي

 

وفخري صرخة الـواثق إذا صار الـزمان يـجير

سليل  المجد  والـعزّة  ونهجي  للعلا ساعي  

 

وإذا غنّيت للفرقى نزَف جرحي بلا  تاخير

حملت الشوق في صدري  وجاوب دمعي الـناعي

 

ورثاي إن هلّت مزونه  سقى قـبر الحزن تـعبير

واذا قلت الهجاء حرفي يدك حصون خداعي

 

أصُـبّ الوصف  في قالب يِـحِيـر بوصفه الـتـفكير

طباق وسجع في حرفي تناسب كل الأوضاعي

 

فلا تنشد عن أغراضي كفى بالفهم والتأثير

كأن الشعر بي دوله وانا السلطان والراعي

 

وتزين بعيني الدنيا وتحلا في صلاة عصير

واناجي من سمع صمتي وأغمض عين أوجاعي 

 

#محمد_سعد شعور شعري

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
أثر ٣ | ميزان الأثر

لو اختفت غدًا أرقام المتابعين والمشاهدات والإعجابات من جميع منصات التواصل، فبأي معيار سنعرف مَن يستحق أن يؤثر فينا؟ سؤال يبدو بسيطًا، لكنه يكشف شيئًا أعمق في علاقتنا بالمحتوى؛ فقد اعتدنا أن نرى الرقم

 
 
 

تعليقات


bottom of page