عروسةٍ كانت تراقب نصيبها | قصيدة محمد سعد القحطاني
عن القصيدة
قصيدة للشاعر محمد سعد القحطاني تتأمل تقلّب النصيب والدنيا، وتدعو إلى القناعة والحذر من الاغترار بها، ثم تنتقل إلى أثر الأفعال في الناس وخطر البغض والغيبة، وتختم بصورة الإنسان كالنبت الذي يحتاج إلى ما يحييه.
نص القصيدة
عروسةٍ كانت تراقب نصيبها
مات النصيب وطوّلت في نحيبها
العمر ولا والأماني تبددت
والبنت تبكى بُعدها من حبيبها
يا لاهي بعشقك على هونك انتضر
احذر ترى الدنيا عدوة خطيبَها
ان زان حضك احمد الله واشكره
وان شانت الدنيا فلا تعتني بها
وان ضحك لك وقتك ودنياك سرتك
دنياك لو زانت بدا فيك عيبها
خلك قنوع النفس دنياك زايله
خسران منهو يحسبنه حضي بها
ذيب الخلا لو جاع جهّز مخالبه
والشاه راوي ثديها من حليبها
كم واحدٍ دنياه دايم تعاكسه
صكات بقعا عادته ينكوي بها
وما قدمت يمناك تجزا بمثلها
والناس تحفظ من فعايلك طيبها
والطيّب من الناس يختاره الأجل
اما الردي حيٍ يروح ويجي بها
يا اللي زرعت البغض وتعانق الردى
من تابع الزلات يصبح صوبيها
وترى الذي يغتاب خسران ما زرع
الكلمة اللي قال ربي حسيبها
النبت فيه الشوك ينبت معَ زهر
وما كل ورده تقدر تشمّ طيبها
والناس مثل النبت تحتاج للهوى
يالساقي اللي شمسه اشرق مغيبها
محمد سعد ✍🏻
تعليقات