يا ضايق الخاطر بزفرات الأنفاس | قصيدة محمد سعد
عن القصيدة
قصيدة للشاعر محمد سعد تمضي بين ضيق الخاطر وطول الليل والشوق والانخذال، وتصور صراع الواقع والخيال في تجربة حب يظل أثرها حاضرًا في الوجدان.
نص القصيدة
يا ضايق الخاطر بزفرات الأنفاس
ترا الجواب بصمت يشبه سؤالي
الليل طال وصرت أنا اكثر احساس
في عتمة الضلما اسامر ظلالي
ما كل من نادى خذيناه نبراس
ولا كل صوتٍ ينطرب منه بالي
أبني من الأوهام قصرٍ وحرّاس
وأهدم من الواقع بقايا جبالي
يا غارقة في اللين.. والقلب يبّاس
وشلون إذا شفتك فقط في خيالي
الجرح يلحق شرهته شوق حّساس
والدمع يشره.. لو نزل ما استمالي
أنا "بحر" والحب غرقان في كاس
وأنتِ "جفاف" وغصن وصلك روا لي
مرّيت ريعك والثرى صعب ينداس
كن المكان يقول ما عاد غالي
شفت القمر سامِر مع نجوم نعّاس
وشفت السواد يمرّ فوق اللآلي
أثر الرجا غابه وتوهة ودبّاس
والشوق نصلٍ.. في عروق الوصالي
يا فارقة بالزين والناس اجناس
فرقي عن العالم.. عظيم انخذالي
أنتِ حياةٍ تجمع أضداد وأجناس
وأنا "غرامك مسكنه في خيالي!
كيف الغلا يختار واحد من الناس
وكيف التغلي ما يهد احتمالي
محمد سعد✍🏻
تعليقات